فوائد الحليب الخالي من اللاكتوز

توضح النقاط الآتية بعض الفوائد المحتملة لاستهلاك الحليب الخالي من اللاكتوز:


يحتوي على جميع العناصر الغذائية الموجودة في الحليب العادي

يكمن الاختلاف الوحيد بين الحليب العادي والحليب الخالي من اللاكتوز بأنَّ الحليب الخالي من اللاكتوز يحتوي على إنزيم يُسمى اللاكتاز (بالإنجليزية: Lactase)، ولكنّ القيمة الغذائية للنوعين متماثلة، فهما يحتويان على الكالسيوم، والفسفور، وفيتامين ب12، وفيتامين ب12، كما أنَّ بعض أنواع الحليب قد تكون مدعمة بفيتامين د، ولذلك فإنَّ شرب الحليب الخالي من اللاكتوز بدلاً من الحليب العادي يساهم في الحصول على جميع العناصر الغذائية الموجودة في الحليب دون خسارة أيّ منها.[١]


يستطيع الجسم هضمه بسهولة أكبر من الحليب العادي للبعض

بشكل عام؛ فإنَّ المعظم يولد قادر على هضم اللاكتوز أو ما يُعرف بسكر الحليب، ولكن قد تنخفض قدرة الجسم على هضم هذا السكر مع التقدم في السنّ، وذلك بسبب انخفاض إنتاج إنزيم اللاكتاز المسؤول عن هضم هذا السكر، وقد يسبب شرب الحليب العادي لهؤلاء الأشخاص بعض الاضطرابات الهضمية، كآلام البطن، والانتفاخ، والإسهال، ولذلك فإنّهم يُنصحون بشرب الحليب الخالي من اللاكتوز بدلاً من الحليب العادي.[١]


يمتلك نكهة أكثر حلاوة من الحليب العادي

كما ذكرنا سابقاً؛ فإنّ الحليب العادي يحتوي على سكر اللاكتوز، وهو سكر ثنائي يتكون من نوعين من السكريات الأحادية البسيطة، وهما؛ الجلوكوز، والجلاكتوز، ويقوم إنزيم اللاكتاز بتحطيم هذا السكر الثنائي وتحويله إلى السكريات البسيطة، ويُلاحظ أنَّ حلمات التذوق الموجودة في اللسان تستجيب أكثر للحلاوة الموجودة في السكريات البسيطة، وبذلك فإنَّ الحليب الخالي من اللاكتوز والذي يحتوي على سكريات أحادية بسيطة يكون مذاقه أكثر حلاوة، ولكنّ ذلك لا يغير من قيمته الغذائية.[١]


الفوائد العامة للحليب

يحتوي الحليب على العديد من العناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم، ونذكر فيما يأتي أهم فوائده الصحيّة:[٢]

  • المحافظة على صحة العظام: يتميز الحليب باحتوائه على الكالسيوم وفيتامين د، وهي عناصر غذائية تُقلل من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام.
  • تعزيز صحة الدماغ: لوحظ في بعض الدراسات أنَّ كبار السن الذين يتناولون كميات أعلى من غيرهم من منتجات الحليب؛ ترتفع لديهم مستويات مركبٍ مضاد للأكسدة يُعرَف بالجلوتاثيون داخل الدماغ، ممّا قد يكون مفيداً لصحة الدماغ.
  • المساعدة على بناء العضلات وخسارة الوزن: يُعدّ الحليب ومنتجاته من المصادر الغنية بالبروتين؛ إذ يحتوي الكوب الواحد من الحليب على 8 غرامات من البروتين، والذي يُعدّ مهماً لإصلاح أنسجة الجسم، وبناء الكتلة العضلية فيه، كما أنَّ الحميات التي توفر كميات كافية من البروتين تُساعد على زيادة الكتلة العضلية في الجسم، وخسارة الوزن الزائد.


بدائل للحليب

توجد بعض أنواع الحليب التي يُمكن استهلاكها كبديل للحليب العادي، ومنها ما يأتي:[٣]

  • حليب الصويا: يُعد هذا النوع من بدائل الحليب من أكثر البدائل النباتية الغنية بالبروتين، وهو يمتلك قوامًا أكثر كثافة من قوام حليب البقر، أما لونه فيكون أبيض مائل للصفرة قليلًا.
  • حليب جوز الهند: يتميز هذا الحليب بامتلاكه قوامًا كريميًا يُشبه حليب البقر كامل الدسم، ويحتوي هذا الحليب على كمية مقاربة من الدهون المُشبعة لتلك الموجودة في الحليب البقري كامل الدسم.
  • حليب اللوز: يمتلك قوامًا مشابهًا لحليب البقر أيضًا، إلا أنَّ لونه مائل للصفرة قليلًا، وقد يحتوي على كمية أعلى من الكالسيوم مقارنة بالحليب البقري، ولكنه يعد منخفض المحتوى بالبروتين.


نصائح لمن يعانون من عدم تحمل اللاكتوز

يُعدّ الحليب ومنتجاته من أكثر الأطعمة الغنية بالكالسيوم، والبروتين، والعديد من العناصر الغذائية المهمة للجسم، لذلك من الضروري التأكد من إدخال هذه الأطعمة إلى النظام الغذائي للحصول على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم منها، ولكن قد يعاني البعض من عدم القدرة على هضم سكر اللاكتوز؛ لذا قد يستطيع الأشخاص الذي يُعانون من هذه المشكلة تحمل شُرب 1 كوب فقط من الحليب العادي خلال اليوم دون التعرض لمشاكل، وتوضح النقاط الآتية بعض النصائح التي يُمكن لمن يُعانون من عدم تحمل اللاكتوز اتباعها:[٣]

  • البدء بتجربة شرب نصف كوبٍ من الحليب العادي مع الوجبات.
  • أخذ حبوب أو كبسولات إنزيم اللاكتاز قبل تناول الوجبات أو المشروبات التي تحتوي على الحليب ومنتجاته.
  • استخدام الحليب الخالي من اللاكتوز للاستهلاك والطبخ بدلاً من الحليب العادي.
  • استخدام بدائل الحليب النباتية، مع الانتباه إلى اختيار الأنواع غير المحلاة، والمدعمة بالكالسيوم، وفيتامين د، وغيرها من العناصر الغذائية.

المراجع

  1. ^ أ ب ت Rachael Link (20/12/2018), "What Is Lactose-Free Milk?", healthline, Retrieved 27/2/2022. Edited.
  2. Megan Ware (7/11/2019), "Health benefits and risks of consuming milk", medicalnewstoday, Retrieved 27/2/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "Lactose-Free Milk and Nondairy Beverages", webmd, Retrieved 27/2/2022. Edited.