ما هو رجيم البيض؟

رجيم البيض هو شكل من أشكال الكيتو دايت (بالإنجليزية: Keto diet)؛ التي تهدف إلى خسارة الوزن من خلال تقليل كمية الكربوهيدرات المستهلكة، مع رفع الاستهلاك اليومي من البروتين، والدهون، ويتمحور هذا الرجيم حول تناول البيض بشكل رئيسي، لكن على الرغم من الفوائد الصحية العديدة التي يُمكن الحصول عليها من تناول البيض، فإنّ اتباع حمية قاسية تقتصر على أصناف معينة فقط من المصادر الغذائية مثل رجيم البيض يمكن أن يكون له آثار سلبية خطيرة. [١][٢]


أضرار رجيم البيض

من الجدير بالذكر أنه يُنصح بعدم اتباع حمية البيض مدة تتجاوز الـ 7 أيام؛ فقد يُسبب اتباعها لفترة طويلة زيادة خطر حدوث أضرار على صحة الجسم، كما تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل اتباعها، خاصة المرأة الحامل أو المُرضع، والذين يعانون من أمراض في القلب، وارتفاع في مستوى الكوليسترول لديهم، ومن يعانون من مشاكل في المرارة، أو من مرض السكري، وفيما يأتي ذكر المخاطر والأضرار التي يؤدي لها رجيم البيض:[٢][١][٣]


انخفاض مستوى الطاقة

يُساهم تناول كميات قليلة من الكربوهيدرات؛ التي تُعدّ من المصادر الغنية بالطاقة، في الإحساس بالخمول وانخفاض مستوى الطاقة، وهذا قد يُؤثر في القدرة على ممارسة المهام اليومية، أو ممارسة التمارين الرياضية.


خسارة الوزن المؤقتة

يمكن أن يؤدي اتباع أنظمة تعتمد على استهلاك مصادر غذائية معينة، أو تقتصر على استهلاك مصدر غذائي معين بشكل رئيسي، مثل؛ البيض في هذه الحالة إلى خسارة في الوزن، لكن بمجرد العودة إلى العادات الغذائية القديمة في معظم الأحيان بعد الانتهاء من اتباع هذه الحمية فإنّ ذلك يؤدي إلى استعادة الوزن السابق، وأحياناً يعود إلى أكثر من الوزن الذي كان عليه.


نقص في بعض العناصر الغذائية الضرورية

على الرغم من أنّ البيض يحتوي على العديد من العناصر الغذائية، لكنه لا يحتوي عليها جميعًا؛ لذا فإنّ الاعتماد على البيض بشكل رئيسي في حمية غذائية، قد يُسبب نقصاً في بعض العناصر الغذائية الضرورية كالكالسيوم، والألياف.


ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم

قد يُساهم تناول كميات كبيرة من البيض في رفع مستوى الكوليسترول في الدم، لكن من الجدير بالذكر أنه لا يوجد اتفاق في نتائج جميع الدراسات والأبحاث حول هذه المعلومة، فقد وجدت بعض الدراسات أنّ تناول البيض لم يرفع من مستوى الكوليسترول، ولم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، وعلى الجانب الآخر، فقد وجدت دراسات أخرى العكس تماماً، كما يجب التنويه إلى أنّه يجب أن يحذر الذين يُعانون من أمراض في القلب من اتباع هذه الحمية قبل استشارة الطبيب المختص.


إنفلونزا الكيتو

بسبب تناول كميات قليلة جداً من الكربوهيدرات؛ إلى تكوين المركبات الكيتونية (بالإنجليزية: Ketones) كمصدر للطاقة بدلاً من الجلوكوز، وهذا ما قد يُؤدي إلى انفلونزا الكيتو، التي تظهر أعراضها على شكل زيادة في الجوع، والعصبية، والتوتر، وانخفاض مستوى الطاقة، ومشاكل في النوم، والغثيان، وضعف في الوظائف العقلية والتركيز، والوهن، والصداع في الرأس، وظهور رائحة فم كريهة.


الإمساك

تُعدّ نسبة الألياف المُستهلكة في حمية البيض قليلة جداً، وحتى تكاد تكون معدومة؛ لذا فهذا يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالإمساك.


فوائد حمية البيض

هناك بعض الفوائد التي قد يحصل عليها الذين يتبعون رجيم البيض، ومنها ما يأتي:[٢]

  • تحسين خسارة الوزن.
  • المساعدة على تقليل الشهية.
  • المساهمة في خسارة الوزن من منطقة البطن.
  • المساعدة على تقليل مقاومة الأنسولين.


كيف يُمكن خسارة الوزن

لا تحتاج عملية خسارة الوزن لاتباع حمية غذائية قاسية، مثل؛ رجيم البيض، حيث يُعدّ العامل الرئيسي في خسارة الوزن هو تناول سعرات حرارية أقل من السعرات الحرارية التي يستخدمها أو يحرقها الجسم يومياً، ويُمكن معرفة السعرات الحرارية التي يستهلكها الجسم لكل شخص باستخدام أداة حساب السعرات الحرارية.[١]

المراجع

  1. ^ أ ب ت Malia Frey (27/2/2021), "What Is the Egg Diet?", verywellfit, Retrieved 15/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Ryan Raman (28/2/2019), "How to Do an Egg Fast: Rules, Benefits, and Sample Menu", healthline, Retrieved 15/3/2021. Edited.
  3. MaryAnn De Pietro (17/1/2020), "Is the egg diet effective?", medicalnewstoday, Retrieved 15/3/2021. Edited.