أهمية النشويات

تتوفر الكربوهيدرات في 3 أنواع، هي؛ النشويات، والسكريات، والألياف الغذائية، وتوجد النشويات بشكل أساسيّ في المصادر النباتية، كما تمتلك النشويات عدداً من الفوائد الصحيّة للجسم، حيث إنها تُعدّ مصدراً للطاقة في الجسم، وتزود الجسم ببعض العناصر الغذائية المهمة، مثل؛ فيتامينات ب، والفولات، والألياف الغذائية المهمة لصحة الجهاز الهضميّ، وعادة ما ينصح اختيار الأغذية النشوية ذات الحبوب الكاملة كالخبز الأسمر للاستفادة منها وبخاصة في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.[١][٢][٣]


هل النشويات تزيد الوزن؟

من الجدير بالذكر أنه لا يوجد غذاء مُحدد يزيد الوزن، وإنما تحدث زيادة الوزن عند استهلاك سعراتٍ حراريةٍ زائدة عن حاجة الجسم سواء كان من الكربوهيدرات أو غيرها، وتبلغ السعرات الحرارية في النشويات 4 سعرات حرارية لكل غرام لكونها تتبع للكربوهيدرات، وهي كمية تقل عن السعرات الحرارية المتوفرة في الكمية ذاتها من الدهون والتي تبلغ 9 سعرات حرارية لكل غرام، وتجدر الإشارة إلى أنّ تأثير النشويات في الوزن يختلف بمدى محتواها من الألياف الغذائية التي تزودها بالشعور بالشبع وبالتالي قد تساهم في تقليل الوزن في هذه الحالة.[٤][١]


دراسات علمية حول علاقة النشويات بزيادة الوزن

لا توجد دراسات كافية حول تأثير النشويات بشكل عام في زيادة الوزن، ولكن فيما يأتي ذكر النتائج المحتملة لبعض الدراسات حول أحد أنواع النشويات المعروف بالنشا المقاوم (بالإنجليزية: Resistant starch) وهي النشويات التي لا يستطيع الجسم هضمها إلا بعد مرور فترة معينة، ومن الأمثلة عليها؛ البقوليات، والبذور:[٥]

  • أشارت إحدى الدراسات أنّ استهلاك النشا المقاوم قد يزيد من معدل حرق السعرات الحرارية مما يساهم في خسارة الوزن.[٦]
  • أشارت دراسة أنّ تناول النشا المقاوم في النظام الغذائي يرتبط بتقليل الدهون في الجسم.[٧]
  • ذكرت دراسة أنّ تناول النشا المقاوم مدة 24 ساعة يقلل من كمية السعرات الحرارية المستهلكة ويساهم في التحكم بالمؤشرات المرتبطة بالشهية، وغيرها.[٨]


احتياجات الجسم من النشويات

تعتمد خسارة أو زيادة الوزن على الكمية المتناولة من النشويات، وتبلغ الكمية التي يحتاجها الجسم بشكل عام من النشويات ثلث الكمية المتناولة من مجموعة الكربوهيدرات التي تتراوح الكمية الموصى بها من مجموع السعرات الحرارية بين 45% إلى 65%، مع الإشارة إلى أنّ كميتها تختلف اعتماداً على اختلاف العمر، والجنس، ومستوى النشاط البدني، والصحة العامة، فمثلاُ اذا كانت عدد السعرات التي يحتاجها الفرد 2000 سعرة حرارية يومياً، فيجب أن يكون ما بين 900 إلى 1300 سعرةً حراريةً من الكربوهيدرات، فيما تشكل ثلثها من النشويات أي 300 إلى 433.3 سعرة حرارية.[٩][١]


ويُمكن معرفة محتوى الأطعمة المُعلبة من النشويات من خلال قراءة ملصقات المعلومات الغذائية للمنتجات، حيث يُظهر الملصق إجمالي الكربوهيدرات، والتي تشمل النشويات، والألياف، والسكريات الطبيعية، والسكريات المضافة.[١٠]


طُرق لاستهلاك النشويات لزيادة الوزن

عند التخطيط لإضافة النشويات للنظام الغذائي؛ فإنّه يُنصح استهلاكها من مصادر صحية ضمن نظام غذائي متوازن، وفيما يأتي توضيح ذلك:[١٠]

  • التركيز على تناوُل الفواكه والخضروات الغنية بالألياف: خاصةً أنواع الفواكه والخضروات الطازجة، كما يمكن تناول الخيارات المجمدة، والمعلبة منها التي لا تحتوي على سكريات مُضافة، بالإضافة إلى عصائر الفواكه، والفواكه المُجففة التي تحتوي على نسبةٍ عالية من السكريات البسيطة وبالتالي فإنها تزود الجسم بسعرات حرارية إضافية، ومن جانب آخر تشكل الحبة الكاملة من الفاكهة أو الخضار مصدراً جيداً للألياف الغذائية التي تزود الجسم بالشعور بالشبع وبالتالي فإنها تقلل من السعرات الحرارية المتناولة.
  • اختيار الحبوب الكاملة: مثل الأرز البني والشعير ودقيق الشوفان، حيثُ تعدّ الحبوب الكاملة من الخيارات المفيدة مقارنة بأنواع الحبوب المُكررة وذلك لمحتواها من الألياف والعناصر الغذائية الهامة الأخرى، مثل؛ فيتامينات ب؛ وذلك لأنه خلال عملية التكرير تفقد الحبوب معظم محتواها من الألياف الغذائيّة وبعض العناصر الغذائية.
  • زيادة تناوُل البقوليات: بما فيها الفاصولياء، والبازلاء، والعدس، حيث تُعد من الأطعمة المُتوفرة بكثرة المنخفضة بالدهون، والغنيّة بالمعادن والفيتامينات، مثل؛ الفولات، والبوتاسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والبروتين.
  • تجنب تناوُل السكريات المُضافة والمشروبات السكرية: مثل؛ المشروبات الغازية، حيثُ توصي الإرشادات الأمريكيّة الغذائيّة بأن تكون نسبة السّعرات الحراريّة من السّكريات المُضافة أقل من 10% من إجمالي السّعرات الحراريّة اليومية.


نصائح لزيادة الوزن

تعتمد زيادة الوزن على استهلاك 500 سعرة حرارية إضافية إلى الجسم،وفيما يأتي ذكر بعض النصائح لزيادة الوزن:[١١][١٢][١٣]

  • تناول الوجبات قليلة الحجم بشكل متكرر حيث يعاني النحيفون من قلة الشهية.
  • تناول الأطعمة الغنية بالمواد الغذائية كخبز القمح الكامل، والفواكه، والخضار.
  • شرب السموذي المحضر من الحليب والفواكه.
  • تناول الوجبات الخفيفة الغنية بالسعرات الحرارية مثل الفول السوداني والمكسرات والفواكه المجففة وغيرها.
  • ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد على بناء العضلات مثل رفع الأثقال.

المراجع

  1. ^ أ ب ت "The truth about carbs", nhs, 9/1/2020, Retrieved 25/2/2021. Edited.
  2. Keith Pearson (9/11/2017), "What Are the Key Functions of Carbohydrates?", healthline, Retrieved 22/1/2021. Edited.
  3. "Starchy foods (carbs)", nutrition, Retrieved 27/2/2021. Edited.
  4. "Starchy foods and carbohydrates", nhs, 26/2/2020, Retrieved 27/2/2021. Edited.
  5. Kris Gunnars (3/7/2018), "Resistant Starch 101 — Everything You Need to Know", healthline, Retrieved 27/2/2021. Edited.
  6. Janine Higgins (26/3/2013), "Resistant Starch and Energy Balance: Impact on Weight Loss and Maintenance", tandfonline, Retrieved 27/2/2021. Edited.
  7. Michael Keenan, June Zhou, Maren Hegsted, and others (1/3/2015), "Role of Resistant Starch in Improving Gut Health, Adiposity, and Insulin Resistance ", academic.oup, Retrieved 27/2/2021. Edited.
  8. Caroline Bodinham, Gary Frost and M. Robertson (27/10/2009), "Acute ingestion of resistant starch reduces food intake in healthy adults", cambridge, Retrieved 27/2/2021. Edited.
  9. Hope Lynn (26/7/2017), "How many carbs do I need each day?", medicalnewstoday, Retrieved 23/1/2021. Edited.
  10. ^ أ ب "Carbohydrates: How carbs fit into a healthy diet", mayoclinic, 17/4/2020, Retrieved 25/2/2021. Edited.
  11. Shereen Lehman (13/1/2021), "13 Tips to Help You Gain Weight Fast", verywellfit, Retrieved 26/2/2021. Edited.
  12. Katherine Zeratsky, "What's a good way to gain weight if you're underweight?", mayoclinic. Edited.
  13. " Healthy Ways to Gain Weight If You’re Underweight", familydoctor, 13/8/2020, Retrieved 27/2/2021. Edited.