فوائد حبوب التيروسين

يُعد التيروسين (بالإنجليزية: Tyrosine) حمض أميني يُمكن الحصول عليه إما من خلال استهلاك الأطعمة التي تحتويه أو على شكل مكملات غذائية،[١] وتوضح النقاط الآتية بعضًا من الفوائد الصحيّة المُحتملة لاستهلاك حبوب التيروسين، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ هذه الفوائد لا تزال بحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيدها، لذا يُعد من الضروري استشارة الطبيب المُختص قبل البدء باستهلاكه والالتزام بالجرعات الموصى بها:


تحسين أداء الدماغ

أشارت بعض الدراسات إلى أنَّ استهلاك مكملات التيروسين يُمكن أن يُساهم في تحسين الذاكرة والمرونة الإدراكية أي القدرة على إنجاز أكثر من مهمة في وقتٍ واحد لدى بعض الفئات؛ ويُمكن أن يكون ذلك لقدرته على تحسين حالات انخفاض مستويات النواقل العصبية الناتجة عن التعرض للتوتر أو الضغوط الخارجية، كما تُشير بعض الدراسات إلى أنّ استهلاك مكملات التيروسين يُمكن أن يُساعد على تحسين جودة النوم لدى الذين يُعانون من النوم المُتقطّع.[٢]


تحسين أعراض بيلة الفينيل كيتون

أشارت العديد من الدراسات إلى أنَّ استهلاك المُصابين بمرض بيلة الفينيل كيتون (بالإنجليزية: Phenylketonuria) الجيني لحبوب التيروسين يُمكن أن يُساهم في زيادة نسبة هذا الحمض الأميني في الدم بشكلٍ ملحوظ، إذ إنَّ هذا المرض ناتج عن نقص أو قلة إنتاج الجسم لإنزيم فينيل ألانين هيدروكسيلاز (بالإنجليزية: Phenylalanine hydroxylase) المسؤول عن تحويل الحمض الأميني الفينيل ألانين إلى التيروسين.[٢][١]


وغالباً ما يتم علاج هذا المرض باتّباع حمية غذائية خالية من الفينيل ألانين، إلّا أنّ هناك احتمالية أنَّ استهلاك مُكمّلات التيروسين يُمكن أن يُساهم في التقليل من احتمالية سوء الحالة الصحية للمريض.[٢][١]


تخفيف الأعراض المرافقة للاكتئاب

يتحول التيروسين إلى الدوبامين والنورأدرينالين في الدماغ، ممّا يُمكن أن يُساعد على التخفيف من حِدة أعراض الاكتئاب، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنَّه من الممكن إضافة مكملات التيروسين كعلاج مضاد للاكتئاب الخفيف إلى المتوسط الشدة.[٣]


تحسين الأداء الرياضي

بالرغم من قلة الأدلة العلمية حول تأثير استهلاك حبوب التيروسين في تحسين الأداء الرياضي إلا أنَّ إحدى الدراسات قد أشارت إلى أنَّ استهلاك مشروبات غنية بالتيروسين يُمكن أن يُساهم في زيادة القدرة على التحمل أثناء ممارسة التمارين الرياضية.[١]


فوائد أخرى

توجد بعض الفوائد الأخرى التي يُمكن أن يُساهم استهلاك مكملات التيروسين في توفيرها بالرغم من قلة الأدلة العلمية حول ذلك، ومنها ما يأتي:[١][٤]

  • تخفيف الأعراض المُرافقة لمرض ألزهايمر وباركنسون.
  • تحسين الأعراض المُرافقة لنقص الانتباه وفرط الحركة.
  • تحسين الحالات المصابة بمتلازمة التعب المزمن.
  • تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • تقليل احتمالية الإصابة بمرض الشلل الرعاشي.
  • تخفيف الأعراض المُرافقة لمتلازمة ما قبل الحيض.
  • تقليل احتمالية الإصابة بالسكتات الدماغية.
  • فقدان الوزن.
  • تخفيف التجاعيد والتغير في لون الجلد الناتج عن التعرض لأشعة الشمس الضارة.


الجرعة المسموحة من التيروسين

يُمكن أن تصل الجرعة المسموح باستهلاكها من حبوب التيروسين دون الإصابة بأي أضرار صحيّة إلى 150 ميليغراماً في اليوم على أن لا تزيد مدة الاستخدام عن 3 أشهر، ويُنصح بتقسيم الجرعة إلى ثلاث أقسام على مدار اليوم بحيث يتم استهلاكها قبل الوجبات، ويُمكن أن تزداد كفاءة استخدام الجسم لحبوب التيروسين عند استهلاكها مع مصادر غنية بفيتامين ب6، وحمض الفوليك، والنحاس، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب المُختص لتحديد الكمية الموصى بها وفقًا للحالة الصحيّة.[٣][٤]


أضرار ومحاذير استخدام حبوب التيروسين

يُعد استهلاك حبوب التيروسين ضمن الكميات الموصى بها أمرًا غير ضارًا للمعظم إلا أنَّه يُمكن أن يُعاني البعض من مجموعة من الآثار الجانبية المؤقتة، مثل؛ الغثيان، والصداع، والتعب، وآلام المفاصل، والحموضة المعوية، وغيرها عند استهلاكها،[١] إذ توجد بعض الفئات التي يجب عليها الحذر واستشارة الطبيب المُختص قبل استهلاك حبوب التيروسين، ومنها ما يأتي:

  • مرضى فرط نشاط الغدة الدرقية: يدخل التيروسين في عملية إنتاج هرمون الغدة الدرقية، ممّا يُمكن أن يؤدي إلى زيادة مستويات الهرمون في الجسم، وبالتالي سوء الحالة الصحية لمرضى فرط نشاط الغدة الدرقية.[١]
  • الذين يستهلكون بعض الأدوية: يُمكن أن يؤدي استهلاك حبوب التيروسين مع بعض الأدوية إلى تقليل فعاليتها أو مضاعفته، ممّا قد يؤثر سلبًا على الحالة الصحيّة للمريض، مثل؛ أدوية الاكتئاب، وأدوية باركنسون، وبدائل هرمونات الغدة الدرقية، وغيرها.[١][٤]
  • الحوامل والمرضعات: لا توجد دراسات أو أدلة علمية حول تأثير استهلاك حبوب التيروسين على صحة الحوامل والمرضعات، لذا يُنصح بتجنب استهلاكه خلال هاتين المرحلتين إلا بتوصية طبية وفقًا للحالة الصحية.[١]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Cathy Wong (30/11/2021), "The Health Benefits of Tyrosine", verywellfit, Retrieved 12/2/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت Gavin Walle (1/2/2018), "Tyrosine: Benefits, Side Effects and Dosage", healthline, Retrieved 12/2/2022. Edited.
  3. ^ أ ب Poonam Sachdev (5/10/2021), "Health Benefits of L-Tyrosine", webmd, Retrieved 12/2/2022. Edited.
  4. ^ أ ب ت "TYROSINE", rxlist, 11/6/2021, Retrieved 14/2/2022. Edited.