نظام غذائي لمرضى الصرع

عادةً ما تحتوي الأنظمة الغذائية لمرضى الصرع على كميات كبيرة من الدهون مقابل كميات أقل من الكربوهيدرات، ويوضح الجدول الآتي مثال على نظام غذائي مقترح لمرضى الصرع، ولكن يجب الانتباه إلى أن الأطعمة المذكورة مجرد أمثلة على أفكار لتناول الطعام، ويجب استشارة الطبيب قبل تطبيق أي نظام غذائي:[١]


الوجبة
الطعام المقترح
الفطور
البيض المطبوخ مع الكريمة الثقيلة، والجبنة، والزبدة، مع كمية صغيرة من الفراولة، أو الأناناس، أو الشمام
الغداء
قطعة من لحم البرجر المغطى بالجبنة، مع البروكلي المطبوخ، والفاصولياء الخضراء أو الجزر مع الزبدة المذابة وكريمة الخفق الثقيلة
العشاء
صدر دجاج مشوي مع الجبن والمايونيز، وإلى جانبه الخضراوات المطبوخة بالزبدة، وكريمة الخفق الثقيلة
الوجبة الخفيفة
يمكن تناول أي من الأطعمة التي تحتوي على كريمة الخفق الثقيلة؛ ولكن دون إضافة السكر، كما يمكن تناول حلوى الجيلاتين الخالية من السكر، أو كميات قليلة من الفواكه


الأنظمة الغذائية المناسبة لمرضى الصرع

تهدف الأنظمة الغذائية الخاصة بمرضى الصرع إلى تقليل خطر الإصابة بالتشنجات ونوبات الصرع، وفي معظم الأحيان يلجأ مرضى الصرع إلى اتباع هذه الأنظمة بسبب عدم فعالية الأدوية في تقليل النوبات، وعادةً ما تكون الأنظمة الغذائية لمرضى الصرع منخفضة الكربوهيدرات، وغنية بالدهون، ومحددة الكميات من البروتين، وتجدر الإشارة إلى أهمية استشارة الطبيب قبل البدء باتباع أي من هذه الأنظمة وعدم تطبيقها دون إشراف طبي؛ لأنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية، وفيما يأتي بعض أهم الأنظمة الغذائية التي يمكن لمريض الصرع اتباعها:[٢][٣]


نظام الكيتو

يعد نظام الكيتو النظام الأكثر شيوعاً للاستخدام من قبل مرضى الصرع، وفي الحقيقة فقد تم تخطيط هذا النظام بشكل خاص لمرضى الصرع، وهو يعتمد على خفض استهلاك الكربوهيدرات بشكل كبير، وتناول كميات كبيرة من الدهون مما يجبر الجسم على إنتاج مركبات تسمى الكيتونات (بالإنجليزية: Ketones) واستخدامها بدلاً من سكر الجلوكوز الذي يحصل عليه الجسم من الكربوهيدرات.


كما أن الالتزام بنظام الكيتو يحفز الجسم لإنتاج حمض يدعى حمض الديكانويك (بالإنجليزية: Decanoic Acid)، وقد تم إجراء العديد من الدراسات حول هذا الحمض وتبين أنه يمتلك تأثير مثبط لنوبات الصرع والتشنجات، وعلى الرغم من ذلك يجب تجنب تطبيق نظام الكيتو دون إشراف ومتابعة طبية.


نظام أتكنز المعدل

يعد نظام أتكنز المعدل أحد أشكال نظام الكيتو الأقل شدة، إذ لا توجد نسبة أو أنواع محددة من الدهون أو الكربوهيدرات، أو البروتينات يجب تناولها، ولكن النظام بشكل عام يهدف إلى تناول وجبات عالية بالدهون ومنخفضة بالكربوهيدرات.


نظام المؤشر الجلايسيمي المنخفض العلاجي

يهدف نظام المؤشر الجلايسيمي المنخفض العلاجي أيضاً إلى تقليل استهلاك الكربوهيدرات، ولكنه أقرب إلى النظام الغذائي المتوازن، فهو أقل شدة من نظام الكيتو ونظام الأتكنز، وبشكل عام يعتمد هذا النظام على تقليل استهلاك الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي العالي؛ أي الأطعمة التي ترفع مستويات السكر في الدم بشكل سريع، والتركيز على مصادر الكربوهيدرات المعقدة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، مع تناول كميات معتدلة من الدهون والبروتينات.

المراجع

  1. Laura Dolson (28/6/2021), "Ketogenic Diet for Epilepsy", verywellhealth, Retrieved 23/1/2022. Edited.
  2. Shane Murphy (6/5/2019), "Do “Seizure Diets” Really Work? A Look at Keto, Modified Atkins, and More", healthline, Retrieved 23/1/2022. Edited.
  3. Heidi Pfeifer (22/8/2013), "Low Glycemic Index Treatment", epilepsy, Retrieved 23/1/2022. Edited.