هل فوائد بذور دوار الشمس للحمل حقيقة أم خرافة؟

تُعدّ بذور دوار الشمس من البذور الغنية بالعديد من العناصر الغذائية التي يُمكن أن تُساعد على احتمالية حدوث الحمل، بالإضافة إلى فوائدها المحتملة على تعزيز صحة الحمل؛[١][٢] وفيما يأتي توضيح لذلك، ولكن لا بُدّ من التنويه إلى أنّه لا يزال هناك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات العلمية لتأكيدها:


فوائد بذور دوار الشمس لحدوث الحمل

يُمكن أن يُساعد تضمين بذور دوار الشمس في النظام الغذائي لكل من الرجال والنساء على تحسين الخصوبة وزيادة احتمالية حدوث الحمل، كما هو موضح فيما يأتي:[١][٣]

  • خصوبة الرجال: تحتوي بذور دوار الشمس على فيتامين هـ الذي يُساعد على تعزيز صحة الحيوانات المنوية وتحسين حركتها بالإضافة أنّهُ قد يُقلل من المعادن الثقيلة التي توجد في الجسم، مثل؛ الرصاص، والزئبق؛ إذ يمكن أن تسبب هذهِ المعادن بحدوث تلف في خلايا الحيوانات المنوية.
  • خصوبة الإناث: يُمكن أن يُساعد محتوى بذور دوار الشمس من حمض الفوليك، والزنك، وفيتامين هـ، والسيلينيوم، بالإضافة إلى أحماض أوميغا 3، وأوميغا 6 على تحسين التوازن بين هرمون الإستروجين، وهرمون البروجسترون، وبالتالي زيادة احتمالية نجاح الحمل.




يُنصح الذين يُعانون من ضعف في الخصوبة مراجعة الطبيب المختص للحصول على العلاج الطبي المناسب، وعدم الاعتماد على بذور دوار الشمس بمفردها.




فوائد بذور دوار الشمس خلال الحمل

يساعد تناول بذور دوار الشمس خلال فترة الحمل على تعزيز صحة الحمل واكتمالهِ، بالإضافة إلى توفير مجموعة من الفوائد الصحية للحامل والجنين، وفيما يأتي توضيح لأبرز هذهِ الفوائد الصحية:[٢][٤]

  • يُمكن أن يُساعد على تحسين صحة الجهاز المناعي للحامل وبالتالي تحسين قدرتها على تحمل نمو الجنين؛ وذلك لاحتوائها على مركبات كيميائية نباتية.
  • يُمكن أن يُساعد محتوى بذور دوار الشمس من الفسفور، والمعادن الأخرى على نمو عظام الجنين.
  • يُمكن أن يُساعد محتوى بذور دوار الشمس من أحماض أوميغا 3 الدهنية على تعزيز نمو دماغ الجنين، وجهازهِ العصبي.
  • يُمكن أن يُساعد على التحكم بمستوى ضغط الدم والتقليل من احتمالية ارتفاعهِ؛ وذلك لاحتوائها على البوتاسيوم الذي يُساعد على تنظيم توازن الصوديوم، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع مستوى ضغط الدم خلال الحمل يُمكن أن يؤدي إلى الإصابة بتسمم الحمل، ولا بُدّ من التنويه إلى ضرورة اختيار بذور دوار الشمس غير المملحة.
  • يُمكن أن يُساعد محتوى بذور دوار الشمس من فيتامين هـ المضاد للأكسدة على التقليل من أضرار الجذور الحرة التي تُلحق التلف بخلايا الجسم، بالإضافة إلى أنّهُ يُقلل من احتمالية الإصابة بتجلطات الدم.
  • يُمكن أن يُساعد على تعزيز نمو الجنين وتقليل احتمالية إصابتهِ بالعيوب الخلقية؛ وذلك لاحتوائهِ على حمض الفوليك، ومن الجدير بالذكر أنّ حمض الفوليك يُعدّ من العناصر الغذائية التي تحتاجها الحامل، إذ يزداد احتياج الجسم منهُ خلال فترة الحمل، بالإضافة إلى أنّهُ يُمكن أن يُساعد على تكوين خلايا الدم الحمراء، ونقل الأكسجين من الرئتين إلى خلايا الجسم المختلفة.




يُنصح الاعتدال في الكمية المتناولة من بذور دوار الشمس واختيار الأنواع المحمصة غير المملحة منهُ؛ وذلك لتجنّب حدوث أي آثار جانبية، إذ يوصى بتناول ما لا يزيد عن حفنة من بذور دوار الشمس المقشر يوميًا، والأفضل استشارة الطبيب المختص، أو أخصائي التغذية للمساعدة على تحديد الكمية اعتمادًا على الوضع الصحي.



المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Gurevich (29/11/2022), "Fertility Foods to Boost Your Odds of Conception", verywellfamily, Retrieved 11/6/2023. Edited.
  2. ^ أ ب Sadiya Qamar (5/6/2023), "5 Amazing Benefits Of Eating Sunflower Seeds During Pregnancy", momjunction, Retrieved 11/6/2023. Edited.
  3. "Best time to eat sunflower seeds for fertility (get pregnant faster)", fertilitylens, 4/3/2023, Retrieved 11/6/2023. Edited.
  4. Rama Aiyer (14/12/2021), "Eating Sunflower Seeds During Pregnancy – Benefits and Risks", parenting.firstcry, Retrieved 11/6/2023. Edited.