يُعد السلمون من الأسماك الصحية الغنية بالعديد من العناصر الغذائية التي توفر مجموعة من الفوائد الصحية للجسم، ولكن من الجدير بالذكر أنّ الإفراط في تناولها قد يُسبب بعض الأضرار والآثار الجانبية لذا يُنصح إضافة السالمون إلى النظام الغذائي باعتدال واستشارة الطبيب المختص، كما أنّ تناولها نيئة يُمكن أن يُسبب أضرارًا،[١] وفيما يأتي توضيح لأبرز هذهِ الأضرار:


أضرار الإفراط في تناول سمك السلمون

بالرغم من فوائد السلمون في تعزيز صحة القلب والدماغ والعضلات إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى الإصابة بالأضرار الآتية ولكن تجدر الإشارة إلى أنّها لا تزال بحاجة للمزيد من الدراسات العلمية لتأكيدها:


زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول السلمون وخاصة أسماك السلمون المستزرعة إلى رفع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني والسمنة، وذلك نتيجة احتوائه على الملوثات العضوية كمركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور (بالإنجليزية: Polychlorinated biphenyls).[١]


زيادة خطر الإصابة بالسرطان

يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط للأسماك ومنها السلمون إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وذلك نتيجة احتوائها على بعض المركبات الكيميائية المسرطنة كالديوكسينات (بالإنجليزية: Dioxins) أو الملوثات العضوية المذكورة سابقًا، ولتقليل خطر ذلك وخفض الكمية المستهلكة من هذه المواد الضارة يُنصح بإزالة جلد السلمون وطبقة الدهن المتواجدة تحته مباشرة إذ أنها تحتوي على أعلى نسبة من المواد الضارة.[٢][٣]


زيادة خطر الإصابة بمشكلات نزف الدم

إن محتوى السلمون المرتفع من أحماض أوميغا 3 الدهنية قد يزيد من خطر نزف الدم، إذ أنّ الأوميغا 3 تمتلك خصائص مُضادة للتخثر، ولذلك فإن تناول حصة كبيرة منها قد يزيد من خطر النزيف وخاصة في حال أخذ الشخص لأحد الأدوية المميعة للدم أيضًا.[١]


زيادة خطر التسمم بالزئبق

تحتوي بعض الأسماك على نسبة من الزئبق ومنها السلمون لذا فإن استهلاكه بكميات كبيرة يرفع من احتمالية زيادة نسبة الزئبق في الدم، ويعد ذلك خطرًا على الأجنة والأطفال بشكل خاص إذ يؤثر في نمو الأجنة وقد يؤدي إلى تلف الجهاز العصبي للأطفال.[١]


أضرار تناول سمك السلمون النيء

بالرغم من إمكانية تناول سمك السلمون نيئًا إلا أنّ احتمالية التسمم الغذائي واردة، إذ يؤدي تناولهِ نيئًا إلى زيادة احتمالية الإصابة بما يأتي:[٤]


التسمم بالبكتيريا

إذ يمكن للسمك النيء أن يحتوي على بكتيريا السالمونيلا (بالإنجليزية: Salmonella)، وغيرها من الأنواع الأخرى من البكتيريا.


التسمم بالطفيليات

يمكن أن يزداد خطر التسمم بنوع من الطفيليات التي تحتويها الأسماك النيئة، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الطفيليات يمكن التخلص منها من خلال الطهي أو بتجميد لحم السمك قبل تناوله، لكن في حال تقديمها من غير تبريدها سابقًا فإن خطر التسمم بالطفيليات يكون مرتفعًا.


التسمم بالعدوى المنتقلة

في حال عدم طهي السمك أيضًا وتقديمه نيئًا فإن خطر تلوثه بالجراثيم المختلفة التي كانت عالقة بأدوات المطبخ كالسكين أو لوح التقطيع وارد أيضًا ويرفع من احتمالية التسمم بأنواع مختلفة من العدوى.


تحذيرات حول تناول السلمون

يوضح ما يأتي بعض الفئات التي عليها الحذر وتجنّب تناول السلمون النيء لتجنّب أضرارهِ:[٤]

  • الحوامل.
  • الأطفال الصغار.
  • كبار السن.
  • المرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.
  • المرضى الذين يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة.


الكمية الموصى بها من السمك

لتجنب أضرار تناول سمك السلمون الناتجة عن فرط الاستهلاك فيفضل تناوله باعتدال، ومن الجدير ذكره أن هيئة الغذاء والدواء أوصت بتخصيص حصة لتناول الأسماك بشكل عام ومنها السلمون بكمية تقدر بحوالي 250 غرامًا أسبوعيًا يتم توزيعها بالشكل الذي يرغب به كل شخص.[٥]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Health Benefits of Salmon", webmd, Retrieved 24/5/2022. Edited.
  2. "Secret Effects of Eating Salmon, Says Science", .eatthis, Retrieved 24/5/2022. Edited.
  3. "Salmon Benefits and Risks", pritikin, Retrieved 24/5/2022. Edited.
  4. ^ أ ب "Is It Safe to Eat Raw Salmon?", webmd., Retrieved 24/5/2022. Edited.
  5. "Fish Are Friends: Can I Eat Salmon Every Day?", greatist, Retrieved 24/5/2022. Edited.