هل البطيخ يُسبب الإسهال؟

يُعدّ البطيخ من الفاكهة التي تُصنف على أنّها عالية الفودماب (بالإنجليزية: FODMAP)؛ الذي يُمكن أن يؤدي إضافته إلى النظام الغذائي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالإسهال، خاصةً عند الإفراط في تناولهِ، ومن الجدير بالذكر أنّهُ يُمكن أن يُسبب بعض الآثار الجانبية الأخرى إلى جانب الإسهال، مثل؛ تكوّن الغازات، والانتفاخ، وقد يزيد من الارتجاع المعدي المريئي، ولا بُدّ من التنويه إلى أنّ محتوى البطيخ من الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene) يُمكن أن يُسبب الإسهال.[١][٢]


وتجدر الإشارة إلى أنّهُ يُنصح بعدم شراء البطيخ المُقطع؛ وذلك لاحتمالية تلوثهِ بالسالمونيلا مما قد يؤدي تناولها إلى الإصابة بالتسمم الغذائي الذي يُعدّ الإسهال من أعراضهِ الجانبية، بالإضافة إلى آلام في المعدة، وحمى.[٢]




تجدر الإشارة إلى أنّ الفودماب هو اختصار يُشير إلى مجموعة من الكربوهيدرات قصيرة السلسلة القابلة للتخمر، وغير قابلة للهضم، أو يتم امتصاصها ببطء في الأمعاء الدقيقة، وتشمل السكريات قليلة التعدد، والسكريات الأحادية، والسكريات الثنائية، بالإضافة إلى البوليولات.




ما هي فوائد تناول البطيخ؟

يوضح ما يأتي بعض الفوائد الصحية المحتملة لتناول البطيخ باعتدال، ولكن لا بدُ من التنويه إلى أنّها لا تزال بحاجة للمزيد من الدراسات العلمية لتأكيدها:[٣][٤]

  • يُمكن أن يُقلل من احتمالية الإصابة بالجفاف؛ وذلك لمحتواه المرتفع بالماء، إذ يُشكل الماء 92% تقريبًا من محتوى البطيخ.
  • يُمكن أن يُساعد على خفض مستوى ضغط الدم؛ لاحتوائهِ على الليكوبين الذي يُعدّ من مضادات الأكسدة.
  • يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، لاحتوائهِ على مضادات الأكسدة، مثل؛ الفلافونويدات، والكاروتينات؛ التي تُساعد على إصلاح الخلايا.
  • يُمكن أن يُساهم على خسارة الوزن الزائد، وخفض مؤشر كتلة الجسم، وقد يُقلل من محيط الخصر نسبة إلى الورك.
  • يُمكن أن يُساعد على تخفيف إجهاد العضلات؛ وذلك لاحتواء البطيخ على الحمض الأميني سيترولين.
  • يحتوي على فيتامين ج، الذي يُساعد على إنتاج الكولاجين الذي يُعزز من صحة البشرة، والتئام الجروح.
  • يمتلك خصائص مدرة للبول؛ مما قد يُساعد على التخلص من الماء الزائد، والأملاح؛ وهذا يُعدّ مفيدًا للذين يعانون من مشاكل في الكلى، وارتفاع ضغط الدم، وغيرها من الحالات الأخرى.


ما هي الآثار الجانبية لتناول البطيخ؟

إضافة إلى احتمالية تسبب تناول البطيخ بحدوث الإسهال، هنالك مجموعة من الآثار الجانبية الأخرى المحتملة، ومن أبرزها ما يأتي:[٥]

  • يُمكن أن يُسبب الغثيان، وحرقة في المعدة، بالإضافة إلى الالتهابات.
  • يُمكن أن يؤدي إلى رفع مستوى السكر في الدم؛ لذا يجب على مرضى السكري الاعتدال في تناولهِ ومراقبة مستوى السكر؛ ومن الجدير بالذكر أنّهُ يُنصح تجنّب شُرب عصير البطيخ؛ وذلك لأنّهُ لا يحتوي على الألياف الغذائية وبالتالي فإنّهُ قد يُسهل من امتصاص السكر ورفع مستوى الجلوكوز في الدم.
  • يُمكن أن يُسبب بعض ردود الفعل التحسسية، مثل؛ الشرى، والتورم، وصعوبة في التنفس، وقد يؤدي إلى الإصابة بحساسية مفرطة في بعض الحالات النادرة؛ لذا يُنصح في حال ظهور أي من ردود الفعل التحسسية التوقف عن تناولهِ واستشارة الطبيب المختص مباشرة.


المراجع

  1. Ariane Lang (18/8/2021), "Does Eating Too Much Watermelon Have Side Effects?", healthline, Retrieved 30/10/2022. Edited.
  2. ^ أ ب Andra Picincu (13/9/2019), "Side Effects of Eating Too Much Watermelon", livestrong, Retrieved 30/10/2022. Edited.
  3. Debra Manzella (29/3/2022), "Watermelon Nutrition Facts and Health Benefits", verywellfit, Retrieved 30/10/2022. Edited.
  4. Megan Ware (18/12/2019), "What are the health benefits of watermelon?", medicalnewstoday, Retrieved 30/10/2022. Edited.
  5. Rohini Radhakrishnan (14/6/2022), "Why Is Too Much Watermelon Not Good for You? Side Effects", medicinenet, Retrieved 30/10/2022. Edited.