الحميات المناسبة للسكري من النوع الثاني

للتحكم في مستويات سكر الدم، وتقليل احتمالية الإصابة بمضاعفات مرض السكري، يُعدّ اتباع نظام غذائي صحي متوازن أفضل طريقة لتحقيق ذلك،[١] لذا توضح النقاط الآتية بعض الحميات التي يُمكن اتباعها من قِبل مرضى السكري وفقًا لإرشادات الطبيب المُختص:


حمية البحر الأبيض المتوسط

تُعد حمية البحر الأبيض المتوسط (بالإنجليزية: The Mediterranean Diet) من الحميات المناسبة لمرضى السكري، إذ أظهرت بعض الدراسات أنَّ اتباعها من قِبلهم يُمكن أن يُساهم في خفض المستويات المرتفعة لكلًا من الضغط، والكوليسترول، والسكر في الدم، بالإضافة إلى زيادة احتمالية خسارة الوزن في حالات السمنة، كما وجدت إحدى الدراسات أنَّه يُمكن أن يُساهم في تقليل احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.[٢]


وتعتمد هذه الحمية على استهلاك الأطعمة النباتيّة في كل وجبة، مثل؛ الفواكه، والخضراوات، والبقوليات المُجففة، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والبذور، وزيت الزيتون، بالإضافة إلى إمكانية استهلاك الأسماك مرتين في الأسبوع، وكميات قليلة من الدجاج، والبيض، ومنتجات الألبان.[٢][٣]


النظام الغذائي النباتي

يُعدّ النظام الغذائي النباتي من الأنظمة المناسبة لمرضى السكري من النوع الثاني، إذ يرتكز على استهلاك الأطعمة النباتية، مثل؛ العدس، والبازيلاء، والفاصولياء، والمكسرات، والبذور، والفواكه، والخضراوات، وتجنب استهلاك الأطعمة حيوانية المصدر ومنتجاتها، مثل؛ اللحوم الحمراء، والمأكولات البحرية، والدجاج، والبيض، ومنتجات الألبان، وغيرها.[٢]


إذ أظهرت إحدى الدراسات أنَّ زيادة استهلاك الأطعمة النباتية مقابل تقليل استهلاك الأطعمة الحيوانية يُمكن أن يُساهم في التقليل من احتمالية الإصابة بمقاومة الأنسولين، ومرض السكري، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة الانتباه إلى التأكد من حصول مصاب السكري من النوع الثاني على احتياجاته الغذائية الكاملة عند اتباع هذا النظام الغذائية خاصةً من البروتين، والفيتامينات، والمعادن.[٢]


حمية داش

يُعد نظام داش الغذائي (بالإنجليزية: DASH Diet) من الأنظمة التي عادةً ما تُتبع لخفض ضغط الدم إلا أنَّها تُعد مناسبة لمرضى السكري من النوع الثاني، إذ أظهرت إحدى الدراسات أنَّ اتباع هذه الحمية يُمكن أن يُقلل من احتمالية الإصابة بالمضاعفات المرتبطة بالسكري على المدى الطويل، مثل؛ الإصابة بأمراض القلب، وأمراض الكلى، والاعتلالات العصبيّة، وغيرها؛ لأنَّ هذه الحمية تُساهم في خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، بالإضافة إلى تقليل مقاومة الأنسولين.[٢][٤]


ويعتمد نظام داش الغذائي على استهلاك الأطعمة النباتية، مثل؛ الفواكه، والخضراوات، والبقوليات المُجففة، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والبذور، بالإضافة إلى الأسماك، والدجاج، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، بينما يُنصح فيه بالحد من استهلاك اللحوم الحمراء، والحلويات، والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، أو الصوديوم، أو السكريات المُضافة.[٢]


نظام باليو الغذائي

يعتمد نظام باليو الغذائي (بالإنجليزية: Paleo Diet) على استهلاك الأطعمة التي كان يستهلكها الإنسان قديمًا في الطبيعة، إذ يعتمد على استهلاك اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، والفواكه، والخضراوات بأنواعها المختلفة، بالإضافة إلى البيض، والمكسرات، وتجنب استهلاك منتجات الألبان، والحبوب بأنواعها، والفاصولياء، والدهون المُكررة، والأطعمة الغنية بالسكر، والحلويات، وكمياتٍ كبيرة من الملح.[٥]


وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ اتباع هذا النظام يُمكن أن يُساهم في خفض مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى تحسن في الحالة الصحيّة للمصاب بشكل عام.[٥]


النظام الغذائي الحجمي

يركز النظام الغذائي الحجمي (بالإنجليزية: Volumetrics Diet) على استهلاك الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء، مثل؛ الفواكه، والخضروات، والمرق، كما يشمل هذا النظام الحبوب الكاملة؛ فهي تعد من الأطعمة الغنية بالألياف، والتي يُمكن أن تُساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.[٦]


نصائح عامة لمرضى السكري

توضح النقاط الآتية بعض النصائح العامة التي يُمكن أن يُساهم اتباعها في تقليل احتمالية الإصابة بالمضاعفات المرتبطة بمرض السكري، بالإضافة إلى الحفاظ على نسبة السكر في الدم، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب المُختص وأخصائي التغذية أولًا:[٧][٨]

  • التعرف على كيفية تحديد حجم الحصص الغذائية ومحتواها من الكربوهيدرات.
  • الالتزام بالكميات التي يوصي بها الطبيب المُختص من الكربوهيدرات والمناسبة لجرعات الأنسولين.
  • الاحتفاظ بسجل يتم فيه تسجيل مستويات السكر بانتظام والجرعات المستهكلة من الأدوية الموصوفة.
  • تجنب التعرض لمستويات عالية من التوتر والقلق، وذلك لتقليل من احتمالية ارتفاع مستويات السكر في الدم.
  • تجنب استهلاك الأطعمة والمشروبات السكرية.
  • شرب كميات كافية من الماء.
  • استشارة الطبيب المُختص حول إمكانية ممارسة التمارين الرياضية وتحديد الأنواع والمدة المسموح بها.

المراجع

  1. "Diabetes diet: Create your healthy-eating plan", Mayoclinic , Retrieved 17/2/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Heather Grey, Rachael (1/1/2021), "The Best Type 2 Diabetes Diet For You: 7 Things to Consider", Healthline , Retrieved 17/2/2022. Edited.
  3. is the Mediterranean diet,the foundation of the diet. "Mediterranean diet for heart health", mayoclinic, 23/7/2021, Retrieved 23/2/2022. Edited.
  4. Jenna Fletcher (16/12/2021), "A list of healthy foods for people with diabetes, and foods to limit or avoid", Medicalnewstoday , Retrieved 17/2/2022. Edited.
  5. ^ أ ب Erica Oberg, "Type 2 Diabetes Diet Plan", Medicinenet , Retrieved 17/2/2022. Edited.
  6. Barbara Brody (19/6/2014), "The Best Diet Plans for Type 2 Diabetes", WebMD , Retrieved 17/2/2022. Edited.
  7. "Essential Tips to Manage Diabetes", webmd, 26/8/2021, Retrieved 23/2/2022. Edited.
  8. "Diabetes management: How lifestyle, daily routine affect blood sugar", mayoclinic, 6/6/2020, Retrieved 23/2/2022. Edited.